أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
261
كتاب النبات
السحل نقد الدراهم ، والضّحك في قول الأصمعيّ : شبّه الشهد في بياضه بالثغر الأبيض . وقال غيره : الضحك الطلع وزعم أنّه يقال ضحك النخل إذا اطلع وانشقّت كوافيره عن بياض الوليع . وقال أبو مسحل : الضحك الزبد إذا اشتدّ بياضه ، قال : وقال آخرون : هو الضحك وهو العجب ( 192 آ ) . ( 974 ) وعلى هذا المعنى سمّي العسل شوبا . قال الشاعر ( من الطويل ) : تناول شوبا من مجاجات شمّذ * بأذبابها قبّ لطاف خصورها والشوب أيضا كالوخط من الشيء ، وعنى بالشّمّذ النحل لأنّ من أخلاقها رفعها أعجازها كما تشمذ الناقة إذا عسرت بذنبها ( 975 ) ويقال للعسل أيضا السّلوى وهي مؤنّثة . قال أبو ذؤيب ( من الطويل ) : وقاسمها باللّه جهدا لأنتم * ألذّ من السلوى إذا ما نشورها وتحسبها سمّيت سلوى لأنّها تسلي عن كلّ حلو إذ هي فوقه ، وقد قيل مثل ذلك في الطير الذي يسمّى السلوى ، وقد سمّت العرب حجرا يزعمون أنّه يشفي من الحبّ فيسلي السّلوان . قال رؤبة ( من الرجز ) : لو أشرب السلوان ما سليت
--> ( 6 ) تناول - الأصل وص : تناولن - الديوان وفقرة ( 1027 ) ( 974 ) ص 5 / 17 : 7 « أبو حنيفة وعلى معنى المزج سمّي العسل شوبا وأنشد ( البيت ) ، الشوب كالوحظ رفع اعجازها كما تشمذ الناقة » قال الشاعر : هو الشمّاخ ، ديوانه 39 : 3 وانظر ( 1027 ) ( 975 ) ص 5 / 15 : 14 « قال أبو حنيفة احسبها سمّيت . . . الطير التي تسمّى . . . السلوان ومنه قولهم سقاني . . . إذا ذهل عنه وسلا » . قال أبو ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 32 رقم 27 ب : 13 . قال رؤبة : ديوانه 25 رقم 10 : 32